مميزات سيرة الأمير محمد بن سعود ودولته :
إن من أبرز الخصائص التي تميزت بها شخصية الإمام محمد بن سعود الفذة :
أولا : فقهه في الدين وفهمه للعقيدة السلفية الصافية ، وهذه ميزة نادرة لا تكاد توجد في أمراء ذلك الزمان .
ثانيا : نصرته للدين ، وإخلاصه لعقيدة التوحيد ، حيث بذل نفسه وجاهه وماله وأولاده ، وسخر كل إمكانياته كأمير وكزعيم ، في خدمة الدعوة ، ويدل على ذلك مبادرته في نصرته للإمام محمد بن عبد الوهاب في ذلك الوقت الحرج .
ثالثا : وفاؤه بما عاهد عليه الإمام من نصرة الدعوة والقيام بأعبائها .
رابعا : تأسيسه للدولة الإسلامية بكل معانيها ، وإلغاؤه للحكم العشائري الذي يقوم على العصبية والإقليمية الضيقة ، فقد أقام الحكم على مقومات الدولة من حيث تحكيم الشرع وتحقيق الشورى ، والحسبة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والقضاء والموارد والمصارف المالية ، وتطبيق الحدود .
خامسا : جمعه لكلمة المسلمين على إمام واحد تحت راية واحدة ، وسعيه الجاد لتوحيد البلاد تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وقد تحقق الكثير من ذلك في وقته وأكثر منه بعد وفاته .
سادسا : نشره للعدل والأمن ورفعه الظلم ، ومن ذلك إبطاله للضرائب والإتاوات التي تثقل كواهل الناس .
سابعا : إلغاؤه الأعراف الجاهلية والتقاليد العشائرية التي تنافي الشرع القويم ، والعادات " - ص 29 -" السيئة السائدة بين الناس ، وكف أيدي العابثين وأصحاب النهب والسلب والغارات العشائرية والقبلية التي كانت تنشر الفوضى والرعب في نفوس الناس ، وتوجيه النزعة القتالية إلى الجهاد المشروع الذي يحقق الدين والعدل والأمن والاستقرار والاجتماع .
ثامنا : عمل مع الإمام محمد بن عبد الوهاب على نشر العلم والفقه في الدين ، والعناية بكتاب الله وحديث رسول لله - صلى الله عليه وسلم - وعلوم السلف ، والعلوم الأخرى النافعة ، فقد نشطت الحركة العلمية في وقته وبعده نشاطا ملحوظا ، وكثرت الدروس والحلق وطلاب العلم ، وما يخدم ذلك من الوسائل والأوقاف والنفقات ، فكان الإمامان ينفقان على نشر العلم وطلابه بسخاء .
تاسعا : وقد عمل الإمام محمد بن سعود على كل ما يقوي دولة التوحيد من القوة العسكرية والمادية والمعنوية ، بإعداد الجيوش والأسلحة ، وبناء الحصون والقلاع ، وحفر الخنادق ، وتدريب الناس والشباب بخاصة على الفتوة والفروسية .
عاشرا : كما عمل بكل جد وإخلاص على تسخير كل إمكانات الدولة التي شيدها في خدمة الدين والدعوة ، فكان يعاضد الإمام محمد بن عبد الوهاب في إرسال الدعاة والمرشدين ، ويبعث العلماء لشرح مبادئ الدعوة والدولة ومقاصدها ، ورد المفتريات حولها .
حادي عشر : من أبرز ما عمله لنصرة الدين من الأعمال الباقية : تربيته لأبنائه وأحفاده وأبناء أسرته ، ورجال دولته على الدين والفضيلة والعقيدة النقية الصلبة ، والكفاح في سبيل ذلك ، وبرهان ذلك ما كان عليه ابنه عبد العزيز وحفيده سعود وإخوانهم وسلالتهم من خدمة الدين والعلم والفضيلة ، ونصرة أهلها ونشر السنة ، ومحاربة البدع والرذائل ، والعمل بشرع الله تعالى واحترام العلماء وتقديرهم . والاهتمام بشؤون المسلمين ، وتحقيق الأمن والعدل والاستقرار فجزاه الله وجزاهم جميعا عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء . ================
إن من أبرز الخصائص التي تميزت بها شخصية الإمام محمد بن سعود الفذة :
أولا : فقهه في الدين وفهمه للعقيدة السلفية الصافية ، وهذه ميزة نادرة لا تكاد توجد في أمراء ذلك الزمان .
ثانيا : نصرته للدين ، وإخلاصه لعقيدة التوحيد ، حيث بذل نفسه وجاهه وماله وأولاده ، وسخر كل إمكانياته كأمير وكزعيم ، في خدمة الدعوة ، ويدل على ذلك مبادرته في نصرته للإمام محمد بن عبد الوهاب في ذلك الوقت الحرج .
ثالثا : وفاؤه بما عاهد عليه الإمام من نصرة الدعوة والقيام بأعبائها .
رابعا : تأسيسه للدولة الإسلامية بكل معانيها ، وإلغاؤه للحكم العشائري الذي يقوم على العصبية والإقليمية الضيقة ، فقد أقام الحكم على مقومات الدولة من حيث تحكيم الشرع وتحقيق الشورى ، والحسبة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والقضاء والموارد والمصارف المالية ، وتطبيق الحدود .
خامسا : جمعه لكلمة المسلمين على إمام واحد تحت راية واحدة ، وسعيه الجاد لتوحيد البلاد تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وقد تحقق الكثير من ذلك في وقته وأكثر منه بعد وفاته .
سادسا : نشره للعدل والأمن ورفعه الظلم ، ومن ذلك إبطاله للضرائب والإتاوات التي تثقل كواهل الناس .
سابعا : إلغاؤه الأعراف الجاهلية والتقاليد العشائرية التي تنافي الشرع القويم ، والعادات " - ص 29 -" السيئة السائدة بين الناس ، وكف أيدي العابثين وأصحاب النهب والسلب والغارات العشائرية والقبلية التي كانت تنشر الفوضى والرعب في نفوس الناس ، وتوجيه النزعة القتالية إلى الجهاد المشروع الذي يحقق الدين والعدل والأمن والاستقرار والاجتماع .
ثامنا : عمل مع الإمام محمد بن عبد الوهاب على نشر العلم والفقه في الدين ، والعناية بكتاب الله وحديث رسول لله - صلى الله عليه وسلم - وعلوم السلف ، والعلوم الأخرى النافعة ، فقد نشطت الحركة العلمية في وقته وبعده نشاطا ملحوظا ، وكثرت الدروس والحلق وطلاب العلم ، وما يخدم ذلك من الوسائل والأوقاف والنفقات ، فكان الإمامان ينفقان على نشر العلم وطلابه بسخاء .
تاسعا : وقد عمل الإمام محمد بن سعود على كل ما يقوي دولة التوحيد من القوة العسكرية والمادية والمعنوية ، بإعداد الجيوش والأسلحة ، وبناء الحصون والقلاع ، وحفر الخنادق ، وتدريب الناس والشباب بخاصة على الفتوة والفروسية .
عاشرا : كما عمل بكل جد وإخلاص على تسخير كل إمكانات الدولة التي شيدها في خدمة الدين والدعوة ، فكان يعاضد الإمام محمد بن عبد الوهاب في إرسال الدعاة والمرشدين ، ويبعث العلماء لشرح مبادئ الدعوة والدولة ومقاصدها ، ورد المفتريات حولها .
حادي عشر : من أبرز ما عمله لنصرة الدين من الأعمال الباقية : تربيته لأبنائه وأحفاده وأبناء أسرته ، ورجال دولته على الدين والفضيلة والعقيدة النقية الصلبة ، والكفاح في سبيل ذلك ، وبرهان ذلك ما كان عليه ابنه عبد العزيز وحفيده سعود وإخوانهم وسلالتهم من خدمة الدين والعلم والفضيلة ، ونصرة أهلها ونشر السنة ، ومحاربة البدع والرذائل ، والعمل بشرع الله تعالى واحترام العلماء وتقديرهم . والاهتمام بشؤون المسلمين ، وتحقيق الأمن والعدل والاستقرار فجزاه الله وجزاهم جميعا عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء . ================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق