عقيدتهم في القرآن :
وكذلك عقيدتهم في القرآن لا تخرج عما أجمع عليه السلف الصالح .
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب : « وأعتقد أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود ، وأنه تكلم به حقيقة وأنزله على عبده ورسوله وأمينه على وحيه وسفيره بينه وبين عباده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم » .
وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن :
« ونعتقد : أن القرآن كلام الله ، منزل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود ، وأن الله تكلم به حقيقة ، وسمعه جبرائيل من الباري سبحانه ، ونزل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا نقول بقول الأشاعرة ، ولا غيرهم ، من أهل البدع » . ==================
عقيدتهم في الملائكة والكتب والرسل
وكذلك عقيدتهم في الإيمان بالملائكة والكتب والرسل جملة وتفصيلا كما جاءت بها النصوص وهذه الأصول الثلاثة لم يرد عليهم فيها مزاعم تذكر من خصومهم ولذلك لا نحتاج إلى الوقف عندها طويلا ، ونكتفي بما قاله الإمام محمد بن عبد الوهاب « أشهد الله ومن حضرني من الملائكة ، وأشهدكم أني أعتقد ما اعتقدته الفرق الناجية أهل السنة والجماعة ، من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله.. » . =================
عقيدتهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم وحقوقه وخصائصه :
أهل السنة والجماعة - السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان - ومنهم الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه - هم أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم هم الذين يحبونه حق المحبة ، ويوقرونه حق التوقير ، فهم الذين اتبعوا سنته ، والتزموا ما كان عليه صلى الله عليه وسلم " - ص 118 -" هو وأصحابه ، وأخذوا بوصيته بالتزام السنة والجماعة ، والحذر من الفرقة والبدع ومحدثات الأمور ، ولا يزالون على الحق والسنة ، ظاهرين بحمد الله وسعوا إلى نيل أسمى المطالب وهي محبة الله تعالى ورضاه التي لا تدرك إلا بمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعه كما أمر الله تعالى : قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله [سورة آل عمران ، آية(31).] فالإمام محمد بن عبد الوهاب - وهو أحد أئمة السنة - وأتباعه وسائر أهل السنة اليوم - وقبل وبعد - إنما هم على أثر السلف الصالح ، في تحقيق ما أمر الله به من الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته وتوقيره واتباع سنته والدعوة إليها وحماية حقوقه صلى الله عليه وسلم ، وحقوق آله وصحابته وزوجاته أمهات المؤمنين والإيمان كشفاعته وحوضه .
وأنه صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق أجمعين ، وخاتم النبيين والمرسلين.
وأن من توقيره وتعظيمه ألا يرفع إلى مقام الربوبية والألوهية ونحوها مما هو من خصائص الرب عز وجل .
فالذين اتهموا الإمام وأتباعه ويسمونهم (الوهابية) بأنهم ينتقصون من حق النبي صلى الله عليه وسلم أو يبغضونه ، أو ينكرون شيئا من فضائله أو حقوقه ، ونحو ذلك من المزاعم .
إنما قالوا بهتانا وزورا ، والناظر في حقيقة الأمر يعلم بداهة أنه ما يفتري ذلك إلا جاهل ، أو مبتدع ، أو مقلد على غير بصيرة ، وحاسد ومغرض ، أو صاحب هوى أضله هواه عن سبيل الحق ، كما سيأتي بيانه في الفصل الثالث .
إن هذه المفتريات ونحوها كلها تخالف الحقيقة والواقع ، والبرهان الساطع فقد أفصح الإمام محمد بن عبد الوهاب وعلماء الدعوة عن إيمانهم بسائر الحقوق المشروعة لرسوله صلى الله عليه وسلم دون تفريط في مقامه اللائق به صلى الله عليه وسلم ودون إفراط ولا إطراء امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم : لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبد الله ورسوله .
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب : « والرسل : عليهم البلاغ المبين؛ وقد بلغوا البلاغ المبين؛ وخاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم أنزل الله عليه كتابه مصدقا لما بين يديه من الكتاب ، " - ص 119 -" ومهيمنا عليه ، فهو المهيمن على جميع الكتب ، وقد بين أبين بلاغ وأتمه وأكمله ، وكان أنصح الخلق لعباد الله ، وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما ، بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، وجاهد في الله حق جهاده ، وعبد الله حتى أتاه اليقين ، فأسعد الخلق ، وأعظمهم نعيما وأعلاهم درجة : أعظمهم اتباعا لـه ، وموافقة علما وعملا » .
وقال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب :
« والذي نعتقده : أن رتبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أعلى مراتب المخلوقين على الإطلاق ، وأنه حي في قبره ، حياة برزخية ، أبلغ من حياة الشهداء المنصوص عليها في التنزيل ، إذ هو أفضل منهم بلا ريب ، وأنه يسمع سلام المسلم عليه ، وتسن زيارته ، إلا أنه لا يشد الرحل إلا لزيارة المسجد والصلاة فيه ، وإذا قصد مع ذلك الزيارة فلا بأس ومن أنفق نفيس أوقاته ، بالاشتغال بالصلاة عليه - عليه الصلاة والسلام - الواردة عنه ، فقد فاز بسعادة الدارين ، وكفى همه وغمه ، كما جاء في الحديث عنه » .
وقال الإمام عبد العزيز بن سعود بن محمد في رسالته إلى أحمد بن علي القاسمي :
« وأما قولك : إن أناسا من أصحابنا ينقمون عليكم في تعظيم النبي المختار صلى الله عليه وسلم .
فنقول : بل الله سبحانه افترض على الناس محبة النبي صلى الله عليه وسلم ، وتوقيره ، وأن يكون أحب إليهم من أنفسهم ، وأولادهم ، والناس أجمعين ، لكن لم يأمرنا بالغلو فيه ، وإطرائه ، بل هو صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ، فيما ثبت عنه في الصحيح ، أنه قال : لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله .
" - ص 120 -" وقال الشيخ حمد بن ناصر بن معمر وهو من كبار علماء الدعوة :
« ونحن - بحمد الله - من أعظم الناس إيجابا لرعاية الرسول صلى الله عليه وسلم ، تصديقا لـه فيما أخبر ، وطاعة لـه فيما أمر ، واعتناء بمعرفة ما بعث به ، واتباع ذلك دون ما خالفه ، عملا بقوله تعالى : اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون [سورة الأعراف ، آية : 3] وقولـه تعالى : وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون [سورة الأنعام ، آية : 155].
وقال الشيخ سليمان بن سحمان :
« من سليمان بن سحمان ، إلى عبد العزيز العلجي ، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فقد بلغني أنك استدركت علي فيما تزعم ، كلمات في أبيات ، وذلك في قولي :
على السيد المعصوم والآل كلهم وأصحابـه مـع تـابعي نهجـهم بعد
فزعمت : أنا ننكر ، ونشدد على من قال : سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن هذا مذهبنا أهل "نجد" وهذا كذب ، وافتراء علينا ، ما أنكر ذلك منا أحد ، ولا كان ذلك مذهبنا » .
إلى أن قال : « وأما نحن : فلا ننكر ذلك ، لقولـه صلى الله عليه وسلم : أنا سيد ولد آدم ولا فخر وقولـه : إن ابني هذا سيد وقولـه للأنصار : قوموا إلى سيدكم وقولـه : « من سيدكم يا بني سلمة » فقالوا لـه : الجد بن قيس ، على أنا نبجله فينا ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : « بل سيدكم عمرو بن الجموح » إذا فهمت هذا ، فمن أين لك أنا ننكر ذلك ونشدد فيه ؟ ومن حدثك بهذا ؟ أو نقل عنا ؟ وفي أي كتاب وجدت ذلك ؟ وقد كان لي عدة رسائل ، ومناظيم ، وكل ذلك قد ذكرته فيها
وكذلك عقيدتهم في القرآن لا تخرج عما أجمع عليه السلف الصالح .
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب : « وأعتقد أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود ، وأنه تكلم به حقيقة وأنزله على عبده ورسوله وأمينه على وحيه وسفيره بينه وبين عباده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم » .
وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن :
« ونعتقد : أن القرآن كلام الله ، منزل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود ، وأن الله تكلم به حقيقة ، وسمعه جبرائيل من الباري سبحانه ، ونزل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا نقول بقول الأشاعرة ، ولا غيرهم ، من أهل البدع » . ==================
عقيدتهم في الملائكة والكتب والرسل
وكذلك عقيدتهم في الإيمان بالملائكة والكتب والرسل جملة وتفصيلا كما جاءت بها النصوص وهذه الأصول الثلاثة لم يرد عليهم فيها مزاعم تذكر من خصومهم ولذلك لا نحتاج إلى الوقف عندها طويلا ، ونكتفي بما قاله الإمام محمد بن عبد الوهاب « أشهد الله ومن حضرني من الملائكة ، وأشهدكم أني أعتقد ما اعتقدته الفرق الناجية أهل السنة والجماعة ، من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله.. » . =================
عقيدتهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم وحقوقه وخصائصه :
أهل السنة والجماعة - السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان - ومنهم الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه - هم أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم هم الذين يحبونه حق المحبة ، ويوقرونه حق التوقير ، فهم الذين اتبعوا سنته ، والتزموا ما كان عليه صلى الله عليه وسلم " - ص 118 -" هو وأصحابه ، وأخذوا بوصيته بالتزام السنة والجماعة ، والحذر من الفرقة والبدع ومحدثات الأمور ، ولا يزالون على الحق والسنة ، ظاهرين بحمد الله وسعوا إلى نيل أسمى المطالب وهي محبة الله تعالى ورضاه التي لا تدرك إلا بمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعه كما أمر الله تعالى : قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله [سورة آل عمران ، آية(31).] فالإمام محمد بن عبد الوهاب - وهو أحد أئمة السنة - وأتباعه وسائر أهل السنة اليوم - وقبل وبعد - إنما هم على أثر السلف الصالح ، في تحقيق ما أمر الله به من الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته وتوقيره واتباع سنته والدعوة إليها وحماية حقوقه صلى الله عليه وسلم ، وحقوق آله وصحابته وزوجاته أمهات المؤمنين والإيمان كشفاعته وحوضه .
وأنه صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق أجمعين ، وخاتم النبيين والمرسلين.
وأن من توقيره وتعظيمه ألا يرفع إلى مقام الربوبية والألوهية ونحوها مما هو من خصائص الرب عز وجل .
فالذين اتهموا الإمام وأتباعه ويسمونهم (الوهابية) بأنهم ينتقصون من حق النبي صلى الله عليه وسلم أو يبغضونه ، أو ينكرون شيئا من فضائله أو حقوقه ، ونحو ذلك من المزاعم .
إنما قالوا بهتانا وزورا ، والناظر في حقيقة الأمر يعلم بداهة أنه ما يفتري ذلك إلا جاهل ، أو مبتدع ، أو مقلد على غير بصيرة ، وحاسد ومغرض ، أو صاحب هوى أضله هواه عن سبيل الحق ، كما سيأتي بيانه في الفصل الثالث .
إن هذه المفتريات ونحوها كلها تخالف الحقيقة والواقع ، والبرهان الساطع فقد أفصح الإمام محمد بن عبد الوهاب وعلماء الدعوة عن إيمانهم بسائر الحقوق المشروعة لرسوله صلى الله عليه وسلم دون تفريط في مقامه اللائق به صلى الله عليه وسلم ودون إفراط ولا إطراء امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم : لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبد الله ورسوله .
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب : « والرسل : عليهم البلاغ المبين؛ وقد بلغوا البلاغ المبين؛ وخاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم أنزل الله عليه كتابه مصدقا لما بين يديه من الكتاب ، " - ص 119 -" ومهيمنا عليه ، فهو المهيمن على جميع الكتب ، وقد بين أبين بلاغ وأتمه وأكمله ، وكان أنصح الخلق لعباد الله ، وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما ، بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، وجاهد في الله حق جهاده ، وعبد الله حتى أتاه اليقين ، فأسعد الخلق ، وأعظمهم نعيما وأعلاهم درجة : أعظمهم اتباعا لـه ، وموافقة علما وعملا » .
وقال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب :
« والذي نعتقده : أن رتبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أعلى مراتب المخلوقين على الإطلاق ، وأنه حي في قبره ، حياة برزخية ، أبلغ من حياة الشهداء المنصوص عليها في التنزيل ، إذ هو أفضل منهم بلا ريب ، وأنه يسمع سلام المسلم عليه ، وتسن زيارته ، إلا أنه لا يشد الرحل إلا لزيارة المسجد والصلاة فيه ، وإذا قصد مع ذلك الزيارة فلا بأس ومن أنفق نفيس أوقاته ، بالاشتغال بالصلاة عليه - عليه الصلاة والسلام - الواردة عنه ، فقد فاز بسعادة الدارين ، وكفى همه وغمه ، كما جاء في الحديث عنه » .
وقال الإمام عبد العزيز بن سعود بن محمد في رسالته إلى أحمد بن علي القاسمي :
« وأما قولك : إن أناسا من أصحابنا ينقمون عليكم في تعظيم النبي المختار صلى الله عليه وسلم .
فنقول : بل الله سبحانه افترض على الناس محبة النبي صلى الله عليه وسلم ، وتوقيره ، وأن يكون أحب إليهم من أنفسهم ، وأولادهم ، والناس أجمعين ، لكن لم يأمرنا بالغلو فيه ، وإطرائه ، بل هو صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ، فيما ثبت عنه في الصحيح ، أنه قال : لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله .
" - ص 120 -" وقال الشيخ حمد بن ناصر بن معمر وهو من كبار علماء الدعوة :
« ونحن - بحمد الله - من أعظم الناس إيجابا لرعاية الرسول صلى الله عليه وسلم ، تصديقا لـه فيما أخبر ، وطاعة لـه فيما أمر ، واعتناء بمعرفة ما بعث به ، واتباع ذلك دون ما خالفه ، عملا بقوله تعالى : اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون [سورة الأعراف ، آية : 3] وقولـه تعالى : وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون [سورة الأنعام ، آية : 155].
وقال الشيخ سليمان بن سحمان :
« من سليمان بن سحمان ، إلى عبد العزيز العلجي ، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فقد بلغني أنك استدركت علي فيما تزعم ، كلمات في أبيات ، وذلك في قولي :
على السيد المعصوم والآل كلهم وأصحابـه مـع تـابعي نهجـهم بعد
فزعمت : أنا ننكر ، ونشدد على من قال : سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن هذا مذهبنا أهل "نجد" وهذا كذب ، وافتراء علينا ، ما أنكر ذلك منا أحد ، ولا كان ذلك مذهبنا » .
إلى أن قال : « وأما نحن : فلا ننكر ذلك ، لقولـه صلى الله عليه وسلم : أنا سيد ولد آدم ولا فخر وقولـه : إن ابني هذا سيد وقولـه للأنصار : قوموا إلى سيدكم وقولـه : « من سيدكم يا بني سلمة » فقالوا لـه : الجد بن قيس ، على أنا نبجله فينا ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : « بل سيدكم عمرو بن الجموح » إذا فهمت هذا ، فمن أين لك أنا ننكر ذلك ونشدد فيه ؟ ومن حدثك بهذا ؟ أو نقل عنا ؟ وفي أي كتاب وجدت ذلك ؟ وقد كان لي عدة رسائل ، ومناظيم ، وكل ذلك قد ذكرته فيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق