الجمعة، 27 فبراير 2015

المملكة تحارب الفساد في الأرض ( العنف والإرهاب )زعم بعض الحاسدين والجاهلين ، وبعض وسائل الإعلام المشبوهة أن المملكة حكومة وشعبا من مصادر ما يسمونه ( الإرهاب والتطرف ) .وهؤلاء لهم معايير ومقاصد مختلفة وإن اتفقوا على البهتان والزور .فمنهم من يدخل تطبيق الشريعة والحدود الشرعية ، والنهي عن المنكر بمفهوم الإرهاب والتطرف ، وهذا أمره واضح فإنه بذلك يتهم الإسلام نفسه ، ويعيب المملكة بما هو شرف لها .ومنهم من يتوهم أو يكذب حين يزعم أن المملكة مصدر ما يسمونه ( الإرهاب والتطرف ) .والواقع في المملكة يشهد بخلاف ذلك ، فالدولة السعودية كانت ولا تزال تتميز بالطرح المتزن في محاربة التشدد والفساد في الأرض والإرهاب الحقيقي ، والتطرف الحقيقي ، وذلك في كل المجالات والأصعدة في البلد نفسها ، وعلى مستوى دول الخليج ، والدول العربية والإسلامية ، وعلى مستوى العالم دولا ومنظمات وهيئات .ومواقف علماء المملكة وفتاويهم كثيرة وجلية في وجوب الاعتدال والوسطية " - ص 433 -" وتوخى الحكمة ، والنهي عن التشدد في الدين ، وعن الفساد في الأرض ، وتحريم الظلم والعدوان مع المسلم وغير المسلم .ووسائل الإعلام ، ومناهج التعليم كلها في المملكة تقوم على منهج الحق ، على الاعتدال والرشد والوسطية ، أما ما يصدر من بعض التصرفات الشاذة من بعض الأفراد الذين يغويهم الشيطان وتنحرف بهم سبل الضلالة أو تستغلهم بعض الاتجاهات المشبوهة ، فهذا خلاف المنهج وخلاف الأصل والواقع .والمملكة لا تزال - حكومة وشعبا علماء ومسئولين - تنكر هذه الاتجاهات الشاذة وتحذر منها ، وتبذل جهودا كبيرة للوقاية منها وعلاجها في كل المستويات ، وعلى كل الأصعدة .هذا والمملكة من منطلق التزامها للإسلام لا تقر المفاهيم الخاطئة للإرهاب والعنف ونحوهما من المصطلحات الحادثة التي تباينت المفاهيم حولها .وكذلك دفع العدوان والاستعداد لـه حق مشروع ، تقره كل الشرائع والنظم والقيم في العالم ليس إرهابا ، كما قال الله تعالى : فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم [ سورة البقرة ، آية : 194 ] ، وقال : وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين [ سورة البقرة ، آية : 190 ] .فالدفاع المشروع للشعوب المظلومة كما يحدث في فلسطين ليس إرهابا ولا عنفا في أكثر صوره .كما أن تطبيق الشريعة الإسلامية ، والحدود الشرعية بالضوابط الشرعية ليس عنفا ولا إرهابا .وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس إرهابا ولا عنفا كما يزعم الجاهلون ، إنما هو منهج إصلاحي شرعه الله تعالى يحقق العدل والأمن والفضيلة ، ويحارب الظلم والفساد والرذيلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق