قولهم في مرتكب الكبيرة
وهم في مسألة مرتكب الكبيرة يلتزمون الدليل (القرآن وما صح من السنة) ومنهج السلف الصالح .
ويعتقدون أن التكفير من الأحكام الشرعية التي مردها إلى الكتاب والسنة فلا يرون تكفير مسلم بقول أو فعل ، ما لم يدل دليل شرعي على ذلك ، ولا يلزم عندهم من إطلاق حكم الكفر على قول أو فعل ثبوت موجبه في حق المعين ، إلا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع. والتكفير من أخطر الأحكام فيوجبون التثبت والحذر من تكفير المسلم .
إذ يرون أن الكفر الوارد ذكره في الألفاظ الشرعية قسمان : أكبر مخرج من الملة ، وأصغر غير مخرج من الملة ، ويسمى أحيانا بالكفر العملي ، أو كفر دون كفر .
وعليه فإنهم يعتقدون أن مرتكب الكبير التي دون الكفر والشرك لا يخرج من الإيمان ، فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان ، وفي الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر لـه وإن شاء عذبه ، والموحدون كلهم مصيرهم إلى الجنة وإن عذب منهم بالنار من عذب ، ولا يخلد أحد منهم فيها قط .
وما اتهموا به من التكفير ونحوه فهو من البهتان والجهل من خصومهم بحقيقة منهجهم .
وقد أفردت لهذه الفرية بحثا مستقلا فليراجع .
" - ص 141 -" يقول الشيخ محمد بن عبد اللطيف حسن : « ونؤمن بآيات الوعيد ، والأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا نقول بتخليد أحد من المسلمين من أهل الكبائر في النار ، كما تقول الخوارج والمعتزلة لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة في أنه يخرج من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان ، وإخراجهم من النار ، بشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيمن يشفع لـه من أهل الكبائر من أمته ، وشفاعة غيره من الملائكة والأنبياء ، ولا نقف في الأحكام المطلقة ، بل نعلم أن الله يدخل النار من يدخلها من أهل الكبائر ، وآخرون لا يدخلونها لأسباب تمنع من دخولها ، كالحسنات الماحية ، والمصائب المكفرة ، ونحوها » . ================== عقيدتهم في الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يرون الجهاد من فرائض الدين ، وأنه قائم وماض إلى قيام الساعة كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك كما يرون الجهاد مع ولاة الأمر أبرارا كانوا أو فجارا كما سبق بيانه .
قال الإمام : « والجهاد ماض منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل » .
ويقول الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن : « ونرى الجهاد مع كل إمام برا كان أو فاجرا ، منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال » .
وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الدين وواجباته عندهم كما جاءت به النصوص .
قال الإمام : « وأرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه " - ص 142 -" الشريعة المحمدية الطاهرة » .
وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف : « ونرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، على كل قادر بحسب قدرته واستطاعته بيده ، فإن تعذر فبلسانه ، فإن تعذر فبقلبه ، كما في الحديث الصحيح ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
وهم في مسألة مرتكب الكبيرة يلتزمون الدليل (القرآن وما صح من السنة) ومنهج السلف الصالح .
ويعتقدون أن التكفير من الأحكام الشرعية التي مردها إلى الكتاب والسنة فلا يرون تكفير مسلم بقول أو فعل ، ما لم يدل دليل شرعي على ذلك ، ولا يلزم عندهم من إطلاق حكم الكفر على قول أو فعل ثبوت موجبه في حق المعين ، إلا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع. والتكفير من أخطر الأحكام فيوجبون التثبت والحذر من تكفير المسلم .
إذ يرون أن الكفر الوارد ذكره في الألفاظ الشرعية قسمان : أكبر مخرج من الملة ، وأصغر غير مخرج من الملة ، ويسمى أحيانا بالكفر العملي ، أو كفر دون كفر .
وعليه فإنهم يعتقدون أن مرتكب الكبير التي دون الكفر والشرك لا يخرج من الإيمان ، فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان ، وفي الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر لـه وإن شاء عذبه ، والموحدون كلهم مصيرهم إلى الجنة وإن عذب منهم بالنار من عذب ، ولا يخلد أحد منهم فيها قط .
وما اتهموا به من التكفير ونحوه فهو من البهتان والجهل من خصومهم بحقيقة منهجهم .
وقد أفردت لهذه الفرية بحثا مستقلا فليراجع .
" - ص 141 -" يقول الشيخ محمد بن عبد اللطيف حسن : « ونؤمن بآيات الوعيد ، والأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا نقول بتخليد أحد من المسلمين من أهل الكبائر في النار ، كما تقول الخوارج والمعتزلة لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة في أنه يخرج من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان ، وإخراجهم من النار ، بشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيمن يشفع لـه من أهل الكبائر من أمته ، وشفاعة غيره من الملائكة والأنبياء ، ولا نقف في الأحكام المطلقة ، بل نعلم أن الله يدخل النار من يدخلها من أهل الكبائر ، وآخرون لا يدخلونها لأسباب تمنع من دخولها ، كالحسنات الماحية ، والمصائب المكفرة ، ونحوها » . ================== عقيدتهم في الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يرون الجهاد من فرائض الدين ، وأنه قائم وماض إلى قيام الساعة كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك كما يرون الجهاد مع ولاة الأمر أبرارا كانوا أو فجارا كما سبق بيانه .
قال الإمام : « والجهاد ماض منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل » .
ويقول الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن : « ونرى الجهاد مع كل إمام برا كان أو فاجرا ، منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال » .
وكذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الدين وواجباته عندهم كما جاءت به النصوص .
قال الإمام : « وأرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه " - ص 142 -" الشريعة المحمدية الطاهرة » .
وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف : « ونرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، على كل قادر بحسب قدرته واستطاعته بيده ، فإن تعذر فبلسانه ، فإن تعذر فبقلبه ، كما في الحديث الصحيح ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق